تعرف علي ثالث أكبر كتلة ضخمة من الجبال (مونوليث «بن اعميره» و«عيشه» الأكبر فى القارة الإفريقية )في العالم وفي مورتانيا

فى أقصى الشمال الغربي من موريتانيا، وبمحاذاة السكة الحديدية الرابطة بين مديتي نواذيبو والزويرات، يوجد مونوليث «بن اعميره» و«عيشه» الأكبر فى القارة الإفريقيةفى أقصى الشمال الغربي من موريتانيا، وبمحاذاة السكة الحديدية الرابطة بين مديتي نواذيبو والزويرات، يوجد مونوليث «بن اعميره» و«عيشه» الأكبر فى القارة الإفريقية والثالث عالميا بعد «أولورو» و«جبل أوغستس» في أستراليا،
وقيل أن بن اعميرة هو أكبر منليث في إفريقيا فوق أرضية الصحراء، و ثاني أكبر كتلة متراصة في العالم بعد أولورو في أستراليا.
و هذا المونوليث هو عبارة عن كتلة ضخمة أي مبنى مترابط من الجرانيت الأسود، وتنعت بالمتراصة باعتبارها ظاهرة جيولوجية مثل الجبل حيث أنها تتكون من صخرة واحدة ضخمة، وقد أدى مونوليث «بن اعميره» و«عيشه» في القرون الماضية دورا كبيرا في توجيه التجار الأفارقة الذين كانوا يقطعون الصحراء بقوافلهم المحمولة على الجمال بين مدينة «دجيني» في مالي وبلاد المغرب، فكان وهج النيران التي يوقدها السكان المحليون ينعكس عبر الصخور ليهدي المسافرين إلى الاتجاه الصحيح في ليالي الصحراء الحالكة. ويمنح منظر هذه الكتل الصخرية الداكنة اللون المحاطة بالكثبان الرملية الذهبية منظرًا خلابًا لكل متأمل، مع أنها تقع في منطقة صحراوية نائية ووعرة المسالك، حيث لا طرق معبدة ولا حتى ممهدة، باستثناء السكة الحديدية، إلا أنها تستحوذ على اهتمام أعداد متزايدة من السياح، وخاصة الغربيين. وقد استقبل هذا المونوليث في أواخر عام 1999 ومطلع 2000 مجموعة مكونة من قرابة 20 فنانا دوليا من بلدان عديدة من بينها بوركينافاسو وساحل العاج وإيطاليا وبلجيكا وفرنسا وأيرلندا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وبولندا وأرمينيا وكازاخستان والصين، ويتمثل الهدف المشترك لهؤلاء الفنانين في ترقية السّلم في جميع أنحاء العالم من خلال أعمالهم المتنوعة. وقد ظلت المجموعة المتعددة الجنسيات 35 يوما عند المونوليث عاكفة على أعمال نحتية ذات أشكال متفرقة انطلاقا من القناع البشري إلى الوجه النسائي مرورا بناقة باركة وإبريق لصنع الشاي، فأنتج فنانو السلام قطعا فنية مثيرة فى هذه الصحراء المترامية الأطراف، من خلال جهد تعاوني غير مألوف للإنسان في مواجهة الطبيعة ممثلة في الصخور. والثالث عالميا بعد «أولورو» و«جبل أوغستس» في أستراليا،
وقيل أن بن اعميرة هو أكبر منليث في إفريقيا فوق أرضية الصحراء، و ثاني أكبر كتلة متراصة في العالم بعد أولورو في أستراليا.
و هذا المونوليث هو عبارة عن كتلة ضخمة أي مبنى مترابط من الجرانيت الأسود، وتنعت بالمتراصة باعتبارها ظاهرة جيولوجية مثل الجبل حيث أنها تتكون من صخرة واحدة ضخمة، وقد أدى مونوليث «بن اعميره» و«عيشه» في القرون الماضية دورا كبيرا في توجيه التجار الأفارقة الذين كانوا يقطعون الصحراء بقوافلهم المحمولة على الجمال بين مدينة «دجيني» في مالي وبلاد المغرب، فكان وهج النيران التي يوقدها السكان المحليون ينعكس عبر الصخور ليهدي المسافرين إلى الاتجاه الصحيح في ليالي الصحراء الحالكة. ويمنح منظر هذه الكتل الصخرية الداكنة اللون المحاطة بالكثبان الرملية الذهبية منظرًا خلابًا لكل متأمل، مع أنها تقع في منطقة صحراوية نائية ووعرة المسالك، حيث لا طرق معبدة ولا حتى ممهدة، باستثناء السكة الحديدية، إلا أنها تستحوذ على اهتمام أعداد متزايدة من السياح، وخاصة الغربيين. وقد استقبل هذا المونوليث في أواخر عام 1999 ومطلع 2000 مجموعة مكونة من قرابة 20 فنانا دوليا من بلدان عديدة من بينها بوركينافاسو وساحل العاج وإيطاليا وبلجيكا وفرنسا وأيرلندا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وبولندا وأرمينيا وكازاخستان والصين، ويتمثل الهدف المشترك لهؤلاء الفنانين في ترقية السّلم في جميع أنحاء العالم من خلال أعمالهم المتنوعة. وقد ظلت المجموعة المتعددة الجنسيات 35 يوما عند المونوليث عاكفة على أعمال نحتية ذات أشكال متفرقة انطلاقا من القناع البشري إلى الوجه النسائي مرورا بناقة باركة وإبريق لصنع الشاي، فأنتج فنانو السلام قطعا فنية مثيرة فى هذه الصحراء المترامية الأطراف، من خلال جهد تعاوني غير مألوف للإنسان في مواجهة الطبيعة ممثلة في الصخور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.